تجارب

“تدريب قاع الحوض مهم جدًّا في ممارسة رياضة التزلج بنشاط. ولسوء الحظ، يكون الأمر مملاً في معظم الأحيان. يمنحني تدريب بيلڨيباور™ تقوية فعالة للعضلات العميقة وقوةً يُضرب بها المثل من مركز الجسم في وقتٍ قصير

ماتياس ج. ، 26 سنة

تدريب بيلڨيباور™ للرياضيين

“ربما لم تؤدِّ كثرة ركوب الدراجات بالضرورة إلى تحسين قدرتي الجنسية. فقد شاهدت التأثير الاسترخائي لتدريب بيلڨيباور™ لدى أخصائي العلاج الطبيعي خاصتي. الآن يمكنني الاسترخاء والاستمتاع بحياتي الجنسية مرة أخرى. فالانتصاب عاد من جديد”.

ديتر ڨ، 47 سنة

تدريب بيلڨيباور™ للتغلب على ضعف الانتصاب

“لقد استسلمت رغبتي الجنسية عندما دخلت سن اليأس، ممَّا جعل زوجي أيضًا يشعر بالأسف كثيرًا. لقد أحضرني بنفسه إلى بيلڨيباور™، ونشعر معًا الآن بالمتعة والحيوية مرة أخرى. ولقد عادت ثقتي بنفسي، ويمكنني أن أتجاوز الانزعاج الناتج عن سن اليأس بكل بساطة”.

بيرجيت ڨيه. ، 51 سنة

تدريب بيلڨيباور™ للتغلب على فقدان الرغبة الجنسية

“التنسيق وقوة مركز الجسم مطلبان أساسيان في رياضتي (كرة اليد)، لذا فإن بيلڨيباور هو الحل الأمثل بالنسبة لي لتقوية قاع حوضي”.

كارين تست. ، لم تذكر عمرها​

تدريب بيلڨيباور™ للرياضيين

“بسبب عملي المكتبي وقلة ممارسة الرياضة، أعاني من مشكلة أو أكثر في الظهر. والتدريب باستخدام بيلڨيباور™ يوفر الوقت ويقوي مركز جسمي، الأمر الذي سيشكرني عليه ظهري”.

يورجن ف، 41 عامًا

تدريب بيلڨيباور™ لألم الظهر

“بعد عامين من استئصال البروستاتا، اعتبرت أني قد شُفيت، لكنني كنت لا أزال أعاني من ضعف المثانة والقدرة الجنسية. وأدى التدريب المتقدم بواسطة بيلڨيباور™ إلى تحسن كبير”.

مايكل س، 46 سنة

تدريب بيلڨيباور™ لمشكلات القدرة الجنسية

“تمنحني كل جلسة من جلسات بيلڨيباور شعورًا حيويًّا ومستديمًا. ويمكنني الشعور بمركز جسمي بالكامل وإدراكه مرةً أخرى. وتُظهر بشرتي -على الأرداف والفخذين- أثرًا جانبيًّا إيجابيًّا. ولم يختف السيلوليت تمامًا، لكني أرى بشرة مشدودة نسبيًّا في صور العطلة”. 

فراوكه كا. ، 32 سنة

تدريب بيلڨيباور™ للتغلب على السيلوليت

“لسنوات عديدة كنت أعاني من سلس البُراز بعد عملية جراحية غير ناجحة لسرطان القولون، ولم أعد قادرًا على مغادرة شقتي لعدة ساعات، ولم أعد أفكر حتى في أخذ عطلة مطلقًا.
يعود الفضل في معرفتي ببيلڨيباور™ إلى مصادفة مُطلقة في إعلان في إحدى الصحف. وبفضل وجود مُعالِجة عطوفة والتدريب في المجال المغناطيسي، يمكنني أن أشعر بقاع حوضي مرة أخرى نسبيًّا، وعلى الأقل أتحكم في رغبتي في التبرز على نحو يُمكِّنني من مقابلة صديق لتناول القهوة والكعك، بعيدًا عن المنزل بالطبع! “

جوندا م.، 75 سنة

ببيلڨيباور™ ضد سلس البول

الأسئلة الشائعة

لديك أسئلة حول بيلڨيباور؟

يعد بيلڨيباور™ مثاليًا للأشخاص الذين لا يملكون الكثير من الوقت. حيث يعتمد بيلڨيباور™ على جلسات قصيرة وفعالة، بحيث تتناسب مع أكثر الحياة اليومية إرهاقًا.

هل تريد أن تكون مطلعًا دائمًا على آخر المستجدات؟ سجل الآن اختياريًّا في نشرتنا الإخبارية

بالتسجيل في النشرة الإخبارية، أوافق على لوائح حماية البيانات السارية حاليًا. ويمكن إلغاء الاشتراك في النشرة الإخبارية في أي وقت.